بواحدة من أعلى مستويات المعيشة في العالم تقدم السويد لساكنيها الحياة
اللائقة. وعلى الرغم أن هذا لا يُنتج الكثير من الأثرياء، فالسويد ما تزال
واحدة من أكثر البلدان عدلاً من حيث توزيع الدخل، ولديها واحد من أدنى
مستويات الفقر في العالم. إن ظروف العمل بها آمنة ومرنة كما إن معظم
امتيازات العاملين تمّ التفاوض عليها وجرى تطبيقها بالفعل، من إجازة
الوالدين المدفوعة و الإجازة المرضية إلى التقاعد القائم على أساس العمل.
تعتنق الشركات السويدية وجهات نظر وتقنيات جديدة، والعديد منها أصبح بين
الشركات الرائدة في العالم، بدءاً من H&M و Ikea إلى AstraZeneca. إن
سوق العمل السويدي معروف منذ زمن طويل بدمج الابتكارات التجارية، وامتيازات
وظيفية سخية وأمان وظيفي طويل الأجل.
بهدف جذب العمالة الماهرة إلى الصناع
...
قراءة التالي »