الرئيسية » 2014 » فبراير » 2 » السويد بين الاستقرار و الحنين الي الوطن
4:02 AM
السويد بين الاستقرار و الحنين الي الوطن



وصلنا جميعاً إلى السويد، فقرر معظمنا الاستقرار فيها. البعض حافَظ على عاداته وتقاليده القديمة وتمسك بها بأي ثمن، فيما البعض الآخر انقلب فكره رأساً على عقب، فحاول التعبير عن رفضه لمجتمعه القديم بطرق شّتى، تصل أحياناً الى حد الاشمئزاز.

وبين هذا وذاك، هناك فئة معتدلة وسطية، جمعت بين إيجابيات المجتمعين القديم والجديد. لكن في الأخير يبقى الأمر نسبيّاً، يختلف من شخص إلى آخر، كوننا جيلاً أولاً في السويد، عشنا قسماً كبيراً من حياتنا في الدول العربية، وأتقنّا لغتنا قراءة وكتابة.

إذا نقلنا تركيزنا من جيلنا إلى الجيل الثاني من أبنائنا وأقاربنا المولودين في السويد أو القادمين إليها أطفالاً، هل سنرى أنهم يشعرون بما نشعر نحن من حنان إلى وطننا الأم؟ هل يفضلون العيش في مجتمعاتنا المعروفة بطابعها المحافظ، أم العيش في السويد المعروفة بنموذجها العلماني والمتحرر؟ هل يعتبرون أن بلادنا هي أوطاننا نحن فقط أم يشتركون معنا بشيء ما؟ هل يتقنون لغة والديهم مهما كانت؟

هل يفضلون القول عنهم بأنهم "سويديين" أم "أجانب" أم باقي القوميات والجنسيات؟ وفي أي بلد يرون فرص حياتهم ومستقبلهم؟


مشاهده: 217 | أضاف: Ahmed | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
طريقة الدخول
أرشيف السجلات
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 16
صندوق الدردشة
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0